Saturday, March 13, 2010

رجال بعد الرسول - ابراهيم عيسى


رجال بعد الرسول - ابراهيم عيسى / كدأب ابراهيم عيسى اسلوب سلس بسيط سهل الوصول الي العقل و لكن يعيبه ايضا التكرار الكثير لنفس ذات الجمل و الكلمات هذا و بالطبع لست بصدد تقييم اسلوب فمن الاصل لست اهل لذلك و لكن وجب التعليق علي ما وصلني من خلال الاسلوب - اما الكتاب و ما جاء بالكتاب و ما قد سمعته من قبل عن هذا الكتاب من هجوم .. حيث كنت قد قرأت هجوم من الكثير علي الكتاب و اعتبر البعض ان به الكثير من التطاول و لا اخفى سرا لم اهتم كثيرا لرأي هؤلاء لظني بجمود فكري لديهم و اخذهم للاحداث و الامور علي انها مسلمات و التعامل مع الصحابة علي انهم ملائكة معصومة لا تخوض في خطأ قط و يضعون حولهم جميعا دون اي استثناء هالة نورانية لا يجوز الاقتراب منها , الا و انني قد قرأت و رأيت و اطلعت .. وجدتني علي الرغم مني اؤيد كلام هؤلاء و اجد فية الكثير من الوجاهي و الصحة فهناك قاعدة تقول درء المفسدة مقدم علي جلب المنفعة فان كان في دراسة التاريخ منفعة فالبعد عن الخوض في الفتن التي المت بالامة الاسلامية في مهدها و علي يد افضل البشر "الذين قال فيهم رسول الله اصحابي كالنجوم " فعدم الخوض في هذا هو اولي وافضل .. من وجة نظري ان هذا الكتاب لا يصح تداوله هكذا فليس كل من يقراء يعقل و يفهم و قد يحدث الكثير من التشويش و البلبلة لدي الشخص ذو العلم المحدود و غير المطلع علي العديد من المصادر او لشخص ضعيف الايمان لانة سيجد معلومات يدهش منها و يشيب لها لانة علي سيبل المثال سيجد كما اورد ابراهيم عيسى باسلوب في منتهي الخبس و المكر "فهو يعرض القضية باسلوب ماكر ليدع لك في النهاية الحكم و كانة يقول انا لم اقل هذا انت الذى قلت" نجده اظهر كيف انه من العشرة المبشرين بالجنة و يقاتلون بعضهم البعض من اجل الحكم فهذا طلحة من مؤيدي و محاصري بيت عثمان بن عفان ولا يحزن لمقتلة بل الادهي من هذا ان من حرس سيدنا عثمان حفيدي الرسول الحسن و الحسين فكان من الممكن ان يقتلوا بالخطأ في ضمن هذا الاحداث و هذا الزبير بن العوام و طلحة يقاتلون علي بن ابي طالب بل و يقتل طلحة في هذة المعركة وهكذا الكتاب يسير في اتجاة واحد يعرض اولا السىء ثم يمجد و يمدح حتي مع سيدنا بلال لم يسلم من هذا و هو الذى لم يلحق باي احداث فتن قط فقد عرض قضية تركة للمدينة المنورة بعد موت الرسول و كأنها حدث جلل اقدم علية بلال و كأنها خيانة للاسلام ,, كان نصيب الاسد في الكتاب من حظ سيدنا عثمان بن عفان فلو ضعيف ايمان لا يعرف قدر سيدنا عثمان في الاسلام و منزلته عند رسول الله لابد ان يكره سيدنا عثمان بعد ان يقراء هذا الكتاب و بالاسلوب الذى عرض به ابراهيم عيسى .
الكتاب ايضا افتقد الي المراجع الامر الذى قد يجعلنا نؤيد فكرة انه اعتمد علي الكثير من روايات الكتب الشيعية عن الصحابة و هذا ايضا من مواطن ضعف الكتاب و الذى يفقده المصداقية في الكثير و الكثير من الحكايات التي اوردها " و اعني كلمة حكايات فهي لا تتعدي اكثر من كونها حكايات" في النهاية ان لم يكن لديك معلومات مسبقة علي كل شخصية ورد ذكرها في الكتاب و لديك من الايمان ما يؤصل لديك الثقة في هؤلاء النفر فلا تقراء الكتاب من الاصل

No comments:

Subscribe Now