Friday, August 1, 2014

الجليد - صنع الله ابراهيم


عندما تقراء لصنع الله ابراهيم عليك ان لا تكتفي بالنص الادبي و السياق الراوائي فحسب والا ستشعر انك تقراء اسواء الرويات علي الاطلاق ولكن عليك ايضا ان نقراء الرسائل الموجه من خلال اللمحات التاريخية التي يقوم بزرعها في خلال النص دون ان يشعر القاريء بها و هذا ما اكرره دائما انه لا يستخدم التاريخ ليصنع عمل روائي بل انه يؤسس القصة ثم تجد الاحداث بين السطور دون ان تشعر بها .. اردت ان اعرض رأي في هذا الامر لما وجدت من هجوم كثير علي كتاب "الجليد" اعترف بان الجليد ليست علي نفس المستوي من اعمال كثيرة اخري لصنع الله و لو انني سأنصح احد لان يقراء له فسيكون الجليد هو اخر عمل من الممكن ان انصح به احد لن اتحدث عن الروائة كثيرا ولكن اكتفي بقليل من الاقتباسات من الرواية التي توضح وجهة نظري بشأن كل روايات صنع الله ابراهيم عموما ككل
--
ان المحاكم الاردنية حكمت بالاعدام علي 36 فدائيا فلسطينيا و ان جولدا مايير رئيسة وزراء اسرائيل اشادت بما اسمته شجاعة المللك حسين و فروسيته - 24

حدثني عن رواية ضد الصهيونية بعنوان " ارض الميعاد " لمؤلف سوفييتي شاب البطل شاب روماني من اصل يهودي يهاجر الي فلسطين عند صعود النازية و سيطرة هتلر لم تكن دوافعة دينية او ايديولوجية ليس غير النجاة بحياتة يقول له احد الصهاينة : قال هرتزل مرة لو لم يكن هتلر موجودا لاخترعناه نحن , لولا النازية و نظريتها العنصرية ما استطاعت الاغلبية الساحقة من اخواننا معرفة الطريق الي ارض الميعاد ., و في هذة الارض يكتشف المهاجر حقائق مرعبة و يتركها الي غير عودة - 57

انتهيت من قراءة كتاب " المفكرة الفلسطنية" ..... يروي الكتاب علي لسان تشرشل في مجلس الوزراء البريطاني قبل اعلان وعد بلفور سنة 1917 "قيام وطن قومي لليهود في فلسطين يخدم اهداف بريطانيا من حيث انه يساعدها علي مواجهة تناقض المصالح الحاد بينها و بين العرب " و قال ايضا : " هذا الوطن القومي لليهود في فلسطين سوف يكون عازلا يفصل العرب شرق سيناء و العرب غربها ثم انه سيكون بحاجة الي الدفاع عن نفسه ضد الامتداد العربي الواسع , سوف يبقي في احضان الغرب الذي يستطيع في اي وقت استخدامه قاعدة للعمل ضد اي تهديد لمصالح الاميراطورية البريطانية في مصر من ناحية او في العراق من ناحية اخري كذلك فان هذا الوطن القومي لليهود سوف يشغل العرب و يمتص طاقاتهم اولا باول " - 65

من صحيفة الهيرالد تريبيون الامريكية .... تعليق في صدر الصفحة الاولي لمراسل الصحيفة في الشرق الاوسط قال " ان السادات يفكر في القيام بمغامرة انتحارية لانقاذ نفسة و نظامة و ان هناك مفاوضات للصلح بين العرب و اسرائيل لكن العرب يشترطون ان تتم عملية انتصار شكلية لاقناع شعوبهم بقبول الصلح - 137




Subscribe Now