Tuesday, August 23, 2011

عدو المسيح - نيتشه






عدو المسيح / طبعة دار الحوار - ترجمة جورج ميخائيل ديب
لا يسعني سوى ان اقدم بعض من الاقتباسات المباشرة من الكتاب و التي توقفت متأملا امامها
---


ما هو الخير ؟
انة كل ما يربي الشعور بالقوة ارادة القوة و القدرة ذاتها داخل الانسان
ما هو الشر؟
انة كل ما يتأتي عن الضعف
ما هي السعادة ؟
الشعور بان القوة تتنامي و ان المقاومة تتجاوز , ليس انها الرضي , بل قوة ازود , ليس السلام ولا بأية طريقة لكنها الحرب , لا الفضيلة بل الكفاءة
--
البشرية لا تمثل تطورا نحو الافضل او نحو الاكثر قوة او نحو الارفع بالطريقة التي نعتقد اليوم
و لعل فكرة الترقي فكرة حديثة , بمعني فكرة خاطئة
الاوروبي اليوم صار ادني قدارا من اوروبي عصر النهضة . التوسع المتتالي لا يعني اطلاقا ولا بأية ضرورة تساميا و تناميا و اقتدارا
--
المشكلة التي اعرضها ليست فيما يمكن للبشر تحقيقة بتتابع الكائنات و انما اي نمط من الناس يجب ان ينشأ و ان يرتجي و ينشد كقيمة عظيمي و اكثر استحقاقا للحياة و اكثر ضمانا للمستقل
--
بماذا يهم العلم الكاهن؟
انة فوق العلم بكثير
و الكاهن مازال مسيطرا حتي الان
انه هو من قررمفاهيم الحقيقي و الباطل

(تعليق : بت مقتنعا مؤخرا بمقولة الدين افيون الشعوب و لكن بمفهومي لها . فبدت الحظ الناس تأول كل شىء حتي التافه منها و وضعي بيد الانسان الي الدين و يصبح العقل امام الدين مغيب عن اي منطق و علية يصبح رجل الدين في نظر الناس هو ظل الله علي الارض و هو الامر الناهي الذي يرسم لهم مسار حياتهم حتي في اتفه الاشياء و يصبح هو المرجعية الاصلية الاصيلة - مثال عرفته من الواقع استفتاء تعديل الدستور في مصر : صوت الناس بنعم و لا طبقا لما قاله المشايخ في المساجد و الكهنة في الكنائس و ليس طبقا لما يرونه من تحليل سياسي للموقف و عواقبه)
--
لقد اعدنا تصحيح المفاهيم . لقد عدنا متواضعين في كل الحقول . اننا لم نعد نشتق الانسان من الروح و من الالوهية و انما صرنا نضعة بين الحيوانات
اننا نعده الحيوان الاكثر قوة ذلك انه الاكثر دهاء
--
باي شىء يفيد اله لا يعرف الغضب و الانتقام و الحسد و السخرية و المكر و العنف و الذي حتي لا يعرف الاوار الساحر و الاضطرام الخلاب للغلبة و التدمير الهدام ؟
--
كان الشعب اليهودي الاكثر فرادة في تاريخ العالم ذلك انهم تجاه التساؤل عن الوجود او العدم قد فضلوا بأقتناع كلي لا يتزعزع "الوجود بأي ثمن"

(تعليق : لان هذا الاقتباس شبة مبتور من جملة غير كاملة فقد يفهم بشكل خاطىء و حتي لا يظن احد ان نتشة كان يميل لليهودية و يمدحها انما وضح في فصل لاحق الدور الرائع الذي قامت به هذة المادية في تزيف مفهوم الله و تزيف المفاهيم الاخلاقية بل و تدليس التاريخ و التوراة نفسها)
--
هذا الفوضوي القديس الذي دعا أسافل الشعب الي الانقلاب علي النظام المسيطر و دعا المنبوذين و الخطاة و الطبقات الدنيا ليهودية - و بلغة ،
هي في حال تصديق للانجليين تقود حتي في يومنا هذا رجلا للنفي الي سيبريا - كان مجرما سياسيا حتي بالقياس الي ان الجرائم السياسية كانت محتملة داخل مجتمع هو بالاطلاق غير سياسي
هذا ما اوصله الي الصليب , و الاثبات علية كان اللافته المعلقة فوق الصليب مات بسبب خطيئته
ليس ثمة سبب للاعتقاد انه مات بسبب خطايا الاخرين

(تعليق : يريد نتشه فكرة المعتقل السياسي الذي مات بسبب ارائه المعادية للسلطة و انكر فكرة الفادي لخطايا البشر )
--
من الان و صاعدا تندفق مشكلة منافية للعقل :
كيف امكن لله ان يسمح بذلك !
و لأجل هذا التساؤل وجد العقل المضطرب المشوش للجماعة الصغيرة جوابا منافيا للعقل بشكل مرعب : لقد وهب الله ابنه لمغفرة الخطايا , كأضحية استغفار ....
الذبيحة التكفيرية في شكلها الاكثر اثارة للاشمئزاز و الاكثر بربرية ، التضحية بالبرىء لغفران خطايا المذنبين . اية وثنية هائلة !
--
"المتعصبون هم لوحات تصويرية و البشرية تؤثر رؤية الهيئات علي سماع الحجج"
--
ليس من تشريع يتحدث عن الفائدة , الصواب , الافتاءات الموجودة في قانون سابق له بتوقير اذ بهذا الفعل سوف يخسر اللهجة الامرية ال (يجب عليك) و ما يتيح له ان يكون مطاعا


("تعليق : اعتقد خانه الصواب في هذة الجملة لان المسيحية جاءت مكملة لليهودية و لم تهدمها بل و العهد القديم من انجيل المسيحية هو التوراة و لم يكن هناك ازدراء قط من المسيحية لليهودية .. و كذلك ايضا جاء الاسلام بل من اصول اركان الايمان في الاسلام الايمان بالرسالات السابقة له سيدنا موسي ممثلا لليهودية و سيدنا عيسي ممثلا للمسيحية ")
--
ابيقورس صارع العبادات السردابية
--
العالم الغرائبي لجضارة العرب في اسبانيا و الذي هو في الاساس اكثر قربا الينا من روما و اليونان و الذي يتناسب اكثر من شعورنا و ذوقنا , قد غمر – و لست اقول باية اقدام
--
هلا نكن غير متحيزين ؟ اذا فالصليبيون كانوا قرصنة رفيعة لا اكثر


("تعليق : هو يعلق علي اشتراك النبلاء الالمان في الحملة الصليبية")

Subscribe Now