Friday, December 7, 2012

يوم قتل الزعيم - نجيب محفوظ

عندما انتهيت من رواية المرايا حزنت كثيرا لانها توقفت في التأريخ من خلال الشخصيات حتي سنة 70 و تمنيت لو اكمل العبقري محفوظ حتي فترة الحرب وما بعدها لأراها بعين قلمه و لكن ها هي يوم مقتل الزعيم تكمل ما اردت , هي لا تحكي فترة الحرب و لكن ما بعدها و بعد كامب ديفيد و الانفتاح و تأثير هذا علي الحالة النفسية للمصري من خلال عرض و سرد رائع لثلاث شخصيات فقط
--
 
الرواية قد تبدو تقليدية تماما لا جديد فيها علي الاطلاق .. و لكن عندما تكون الرواية لنجيب محفوظ فيجب التركيز تماما في الرمزية و ما وراء الحدث و السرد و عدم النظر له بسطحية - علي سبيل المثال يقول علي لسان شخصية علوان فواز و هو يدخل عمله في الشركة القطاع عام " أقرا علي مدخلها بالبنط العريض – ادخلوها بلا امل - " و هذة الجملة مقتبسة من الكوميديا الالهية كتاب الجحيم لدانتي "ايها الداخلون اطرحوا عنكم كل امل" فلا فرق كبير بين العمل في القطاع العام و الجحيم , و ايضا في حديثة المتصل عن جمال عبد الناصر و السادات و في جملته التي يشير فيها عن السادات "الزي زي هتلر و الفعل شارلي شابلن" و هكذا لا يخلوا سطر من الرواية من اي ايحاء او مقصد او ترميز لشىء ما في تلك الفترة عن الانفتاح و ما بعد الحرب
--


Subscribe Now