Friday, November 19, 2010

النبطي - يوسف زيدان



هذا ما تحدثت عنه فيما يخص أ/ صنع الله ابراهيم عندما ذكرت انه يروي ليؤرخ وليس العكس بأن يستخدم التاريخ من اجل ان يفتعل رواية .... و للاسف هذا ما حدث في النبطي
بدون "الافلام الهندي" التي تم اخراجها قبل اصدار الرواية كان ممكن ان اقييمها باربعة نجوم من خمسة .. الا انه كنت بين الحين و اخر اجد د.زيدان يتحدث عن روايته الجديدة و عن ان بها معلومات صادمة .. و كانت صادمة له قبل ان تكون صادمة للقارىء ... اسئل الان ما هي هذة المعلومات ... هل يقصد اتفاق عمرو ابن العاص مع اليهود علي العودة الي مصر و تهئية الاجواء للمسلمين ... هل ظل يحكي علي مدار 380 صفحة من اجل فقرة لا تتخطي ثلاث سطور
--
لا ادري بصراحة هل انجزت قرأتها بسرعة لان اسلوب يوسف زيدان سلس و سهل و بسيط غير ممل ام انني كنت مهيئ نفسيا و في انتظار الاحداث و المعلومات التي من شأنها ان تصدمني كما قال فكنت التهم الصفحة تلو الاخري عسي ان اجد فيها ما ابتغي و لكنني اجدني وصلت الي الصفحة ال 300 ولا احداث علي الاطلاق الرواية باقي عليها ثمانين صفحة و كأن شىء لم يكن
حقيقي كانت رواية صادمة حقا ولا ترتقي الي عشر قدر عزازيل او حتي ظل الافعي .. ولا تستحق ربع ثمنها الذي قدرته دار الشروق
هذا و لن ازيد

Subscribe Now