Wednesday, October 1, 2008

علي نهر بيدرا هناك جلست فبكيت – باولو كويليو


علي نهر بيدرا هناك جلست فبكيت – باولو كويليو
تماما كما هو باولو كويليو علي نفس النهج في فيرونيكا تقرر ان تموت ... تبداء في قراءة القصة فتشعر بالافكار الاعتيادية و كأنها في اي قصة اخري ... ثم تبدء القصة بع ذلك لتنتقل بك الي جزء اخر و مرحلة اخري حتي انك تشعر انك تقراء قصة دينيه – قصة عن الدين المسيحي و بالاحري و الادق انما هي فكرة ليس من اصل المسيحية انما هي فقط لدي وحي كويليو اراد ان يسوقها من خلال جزء من القصة "و ما هي اصل محور القصة" حيث يتحدث عن " الوجه الانثوي للاله" علي حد تعبير كويليو – و لكن كدأب باولو فهو يدخر دائما الاثارة و الجديد و الرائع الي الصفحات الاخيرة .. فتجد نفسك قد بدأت القصة و تسترسل بك الاحداث لجد نفسك مصر علي ان تتم القصة حتي الصفحة الاخيرة ... تجد القصة تدور حول الوقوف علي مفترق الطرق و حول القرارات التي من شأنها تغير مسار حياة الفرد .. و تمر بك الاحداث ما بين الحين و الاخر ليقابلك قول او جملة و تقف متأملا امامها من جمال معنها و لعل اجمل ما قابلني في هذة الرواية هذا السطر الذي استرعى انتباهي فتول بيلارا الشخصية الاساسية في هذة الرواية محدثة نفسها " لا اريد ان اغرق في ظلمات نفسي فالسقطة من الطبقة الثالثة تحدث من الاضرار ما تحدثة السقطة من الطبقة المائة - و أذا كان لابد ان اسقط فلأسقط من المكان الاعلي " ....
هذة هي علي نهر بيدرا هناك جلست في بكيت – مزيج بين افكار جديدة و اعتيادية – احداث تتوقعها و احداث تنتظرها – الرواية في مجملها من وجه نظري جيدة و ترتقي الي حد الجيدة جدا حتي انها من تلك القصص التي لا اكتفي بقرائتها مرة واحدة

Subscribe Now