Saturday, August 10, 2013

سر المعبد - ثروت الخرباوي

17252654اقترح علي ثروت الخرباوي ان يعيد طبع الكتاب بعنوان اسطورة التنين الاخضر هذا ما شعرت به من خلال سطور هذة "الرواية" تصدير فكرة الجماعة الاكثر تنظيما علي الاطلاق و طائلة اليد و لها رؤية في كل حدث و لها تخطيط مسبق لكل شىء .. احسست بان الكتاب دعاية لهم عكس ما هو علية من كشف للحقائق فعلي سبيل المثال يحكي انه استشهد في مقال له بمقولة لمأمون الهضيبي من المناظرة الشهيرة التي تمت مع فرج فودة و الشيخ الغزالي و عدد من الحضور منهم الهضيبي يقول ان الهضيبي انكر عندما قراء ما كتب الخرباوي في مقالة انه قال هذة الجملة فقام الخرباوي بالبحث مع عديد من اصدقائة في شرائط تسجيلات المناظرة فلم يجدها حتي في شريط لدي صديق في القضاء العسكري و ايضا في الكتب التي تم تفريغ المناظرة فيها ووجد الجملة ايضا محذوفة و هو متأكد من انه سمعها منه لانه كان حاضرا في المناظرة .. و يتصادف اني املك هذا الكتاب المطبوع فأجد المقولة مكتوبة عادي جدا .... اذن ما هذة الاساطير التي قد تشعر القارىء ان هذة الجماعة الفاشلة الهشة قد يكون لهم تنظيم قد يصل حتي لشرائط التسجيلات العسكرية و يحذف منها ما يشاء ؟؟ هذا بالاضافة الي انه يلمح في نهاية الكتاب بوجود تنظيمات اخوانية داخل الجيش و ان الاخوان من كانوا يخططون للقيام بثورة 25 يناير و غيرها من المعلومات التي اشك في كثرا من صحتها علي غرار ما صادفت في الاعلي و كان لدي ما ارجعه فيها

الكتاب اعتبره دعاية لان الايام اثبتت لنا ان هذة الجماعة فاشلة تافه لا رؤي لهم او تخطيط او تنظيم جماعة عشوائية تعتمد علي الحشد فقط لا رؤيا سياسية او اجتماعية ولا حتي دعاويه .. كل هذا و الخرباوي عاش فيها عمره كله و لم يكتشفه ثم يخرج علينا بهذا الكتاب اذن فهو دعاية .. هذا بجانب الاهتمام الكثير بالجانب الدرامي في عرض الاحدث و كأنها رواية و ليست كتاب وثائقي عن حقائق تخص هذة الجماعة شعرت كثيرا و كأني اقراء الرمز المفقود لدان براون


--

Monday, June 3, 2013

الانسان الاول – البير كامي

15694


الانسان : لم يحاول ان يهتم قط بان يعرف شىء عن ابيه فهو بالنسبة له شخص لا يعرفة مات و هو مازال طفل رضيعا و بعد اربعون عاما يقف امام قبره فيفزع عندما يكتشف ان الراقد امامه في القبر مجرد شابا و انه بالنسبة لعمره مجرد طفل افزعته عبثية الحياة بان يكون واقفا امام ابيه و هو اكبر منه سنا و كما يقول كامي ليس حنين الابن للاب انما حنين لهذا الشاب الذي قتل و راح ضحية في حرب هوجاء لا معني

عند هذة النقطة يبداء الابن في البحث عن سيرة الاب ليس بدافع الرابط الابوي و لكن بالدافع الانساني

بحث في سيرة الاب و اسرته البائسة الفقيرة يرسم فيه كامي بصورة رائعة ايمانه بالانسان و الانسانية بصورة واقعية من خلال عرض لحياة الابن و الاب و الام

Friday, February 22, 2013

اولاد حارتنا – نجيب محفوظ

مبدع و عبقري .. ماذا قد تعني هاتان الكلمتان ان لم تطلق علي نجيب محفوظ بعد قرأة هذة الرواية ؟ جد اجتهد في تكفير محفوظ بعد هذة الرواية علي اعتبار انه قد اقتبس قصص الانبياء و شبههم بأبطال الرواية و شطح البعض منهم الي ظن بانه مثل الله سبحانه و تعالي ايضا بأحدي الشخصيات .. !! قد نستشعر بذلك في بعض الشخصيات و لكن ليس الظن كما اعتقد ذوي الفكر القاصر .. الاصل هو فكرة الرمزية .. الرمزية في الاحداث و ليس الاشخاص .. فكرة ان قصص الانبياء ليست مجرد اساطير انتهت مع انتهاء عهدها و هي مجرد احاديث تروى الان فقط ... بل هي واقع و نعيشة كل يوم .. تتغير الشخصيات و لكن الاحداث واحدة .. تتغير الاماكن و الازمان و لكن المباديء واحدة و المدافعين عنها ايضا نفس الاشخاص و لكن بأختلاف الاسماء و اختلاف الطريقة .. علي سبيل المثال قد نظن في حكاية "جبل" و هو احدي شخصيات الرواية هو نفسة سيدنا موسي علية السلام و لكن قد يتغير الاسم و الحدث واحد ذهب موسي الي فرعون ليأخذ حق بنو اسرائيل و الخروج بهم و ذهب جبل الي ناظر الوقف ليأخذ حق اهل الحارة .. و انجلي الي نفس المنظر في اللوحة الشهيرة للزعيم أحمد عرابي ذاهبا الي الخديوى طالبا حق المصريين .. الاصل هنا هو الرمزية و ليس التمثيل .. هو لا يمثل الرسل بالاشخاص في الرواية و لكنة يرمز الي الحدث و ان الحدث لا يتنهي بل هو يتكرر كل يوم و لكن كما ذكر هو مرارا و تكرارا في الرواية ان "افه حارتنا النسيان !"
في هذا الرواية لا تكمن عبقرية محفوظ في اسلوبة فقط الذي اعتادنا علية في كل رواية و سلاسة التعبير و دقة الالفاظ بل العبقرية و الابداع في الفكرة من الاصل و الجرأة علي الاقتباس من القصص النبوي و تبسيطة في الصورة الواقعية التي يعيشها الناس في وقتنا الحالي
--

Subscribe Now