مكتوب / ان لم تكن قرأت مكتوب فانت لم تتعرف بعد علي باولو كويلهو حتي و لو كنت قرأت باقى كتبه كلها .. الكتاب هو ليس برواية او قصة او حتي مجموعة مقالات مجمعة .. انما هو جاء مجمع لمجموعة مواقف و مجموعة احداث عرضية تسترعى الانتباه و التفكير و التدبر في الامور القدرية تمحورت معظم مواقف و احداث الكتاب حول ابراز اليد الخفية التي تعمل دائما فيما هو فية صالح للكائنات عموما بغض النظر حتي عن البشر فقط فعلي سبيل المثال يسرد في اسلوب عجيب عن دودة او يرقة تزحف علي الارض و هي تحدث في نفسها معتقدة بانها من احط و اقذر ما خلق علي وجة الارض ثم ما تلبس الا ايام قليلة لتتحول هذة اليرقة الي واحدة من اجمل الفراشات فيوضح من خلال هذا المثال كيف تعمل هذة الاقدار السماوية ,, و ان العقول القاصرة قد تكون غير قادرة علي تقديم تفسيرات مرضية في وقتها الحالي و لكن فيما بعد تتضح معالم الامور الي ما فية الخير , و ركز ايضا علي الحكمة العجيبة التي تسير بها الامور في هذا الكون كما قام ايضا بالابحار في اعماق النفس البشرية و ما تحوية من صفات و قدرات , و بالاضافة الي الاستعانة باقول الحكماء و المواقف المأثورة عنهم من خلال صفحات الكتاب ... كل هذا صاغه بعيدا عن اي اتجاه مذهبى او عقائدي و هذا جزء من سر جمال هذا الكتاب فاستخدم من الثقافة العربية و يكفي انة اختار اسم الكتاب بالعربي "مكتوب" و من البوذية و المسيحية و اليهودية فقط هو خليط من الخبرات فالكتاب كما كتب علية من الخارج هو حالة تصوف حديثة و عجيبة تعيشها مع صفحات هذا الكتاب الرائع
Sunday, August 30, 2009
مكتوب - باولو كويليو
Tuesday, June 23, 2009
في المسألة القبطية حقائق و اوهام - د.محمد عمارة
في المسألة القبطية حقائق و اوهام / ان كنت عربي فواجب عليك ان تقراء هذا الكتاب و ان كنت مصري كان واجب و لزام و فرض ان تقراء هذا الكتاب بغض النظر عن المعتقد الديني , مسلم كنت او مسيحي او يهودي , وليس ففقط مجرد قراءة عادية بل فهم و وعي لكل كلمة خطها د.محمد عمارة فى هذا العمل البحثوى الخطير .هذا باختصار لانة يظهر و بكل بساطة ان مسألة نظرية المؤامرة ليست محض افتراء او محض خيال و اوهام العقول العربية الشرقية المريضة "كما يزعم البعض" .. بل ان الكتاب يتحدث عن مخططات حقيقية و معلنة و ليست بسرية و لكنها فقط تحتاح لمن ينقب عنها و يزيل عنها الغبار بالشرح و يتحدث عن وثائق كتبت بأيدي الغرب المتطرف عن اهمية و حتمية تفكيك و تفتيت الشرق الاوسط و علي وجة الخصوص العالم العربي و علي وجة الدقة اكثر دول الاسلام . ثم خص د.محمد عمارة علي صفحات الكتاب مصر و دور الغرب في خلق المناخ المناسب لعمل الفتن الطائفية لانهم بحسب ما خططوا يريدون لها ان تكون دولة مسلمة في الشمال و اخري مسيحية في الجنوب " و يساعدها في هذا الذين ينادون يتقسيم مصر الي مقاطعات فدرالية مثل سعد الدين ابراهيم و ايضا عملاء المخطط بالخارج مثل اقباط المهجر" . ثم تحدث عن المزاعم التي يعملون علي تأصيلها التي من شأنها تدعيم مناخ التوتر مثل اكذوبة " الخط الهيمايوني" و قام بشرحها ثم قام بعرض الوثيقة الاصلية لهذا القانون العثماني الذي يدعون ان مصر مازالت تحكم بة حتي الان .. و يقوم محمد عمارة بعرض الحجج الواحدة تلو الاخري باسلوبة العلمي المتميز المرتب الذى لا يدع مجال للشك او الريبة و كعادة كل كتب د.محمد عمارة ان مصدر قوة هذة المعلومات انة لايخط كلمة الا بوجود مرجع لها و ليس اي مرجع بل مرجع موثوق منة فهو لا يؤلف كتب بل هو باحث .. لا اريد ان استرسل في الكتاب و محتوياتة فلو فعلت فلن اكف حتي انقلة بالكامل فكل كلمة فية تحمل من الحطورة ما يجعل من ضرورة نقلها لذك كما ذكرت في البداية فهو واجب علي كل فرد ان يقراء و يستوعب كل كلمة في هذا الكتاب بالكامل
Thursday, May 14, 2009
قرية ظالمة - محمد كامل حسين

تعرض الكتاب للايام الاخيرة من حياة السيد المسيح دون التعرض لاي جانب مذهبى او اي اختلاف عقائدي لذلك قلت انة امتداد ليسوع ابن الانسان فقد تحدث الكتاب مقسما الي ثلاث مشاهد - مرة من خلال بني اسرائيل و من منظور بعض الافراد و كيف كان حكمهم علي السيد المسيح و كيف كان استقبالهم لهذة الدعوة الجديدة و قد ساق لنا كيف انة كان من الممكن ان كل فرد علي حدى يؤمن بة و برسالة و لكنهم مجتمعين رفضوا هذة الرسالة و قد اوضح لنا من خلال حديث سهل الوصول العقل هذا حيث انة هناك فرق شاسع بين ضمير الفرد و ضمير الجماعة ثم ينتقل الي فئات اخري مثل المجدولية و كيف وصلت من الاصل الي حياة العهر و الفجور ثم كيف تحولت الي واحدة من اشد اتباع المسيح - ثم ينتقل بنا المشهد الي الحوارين و احاديثهم بعد ان تم القاء القبض علي السيد المسيح و الحكم علية بالصلب و قد كان محور هذة الاحاديث كيف لهم ان ينتصروا للسيد .. هل يحملوا سيوف و يقاتلوا من اجل انقاذه و بهذا يكون قد خالفوا جزء من دعوتهم و تعاليم دينهم و هي السلام و ان احبوا اعدائكم ام يقفوا متفرجين فقط ولا يحركوا ساكن بحجة الانصياع لهذة الاوامر و التعاليم ... - ثم ينتقل بنا الكتاب للمشهد الاخير حيث الرومان و يعمق هذا الجزء من الكتاب الحوارات و الاحاديث التي تلمس اعماق النفس البشرية بما تحملة من صفات التناقض بين خير و شر و دوافع الاقدام علي الاعمال و يلمس بدقة اكثر كيف يزين الهوى للنفس قبح اعمالها و كيف يجد الانسان لنفسة دائما المبررات عن كل ظلم يقدم علية و بين لنا كيف كان يجد القادة الرومان الحجج التي تحت اسمها قتلوا الابرياء و سفكوا الدماء و دمروا القرى و كل شىء علي وجة الارض و كانوا يدعون لانفسهم الحضارة فبئس حضارة هذة التي اسست علي اشلاء الجثث و دماء الابرياء ثم يستمر في عرض شخصيات من القادة الرومان ثم يقوم بعرض المشهد فوق الجبل الذى سيصلب علية المسيح و يقيم حوار رائع بين رجل متبع للفلسفة اليونانية القديمة و حكيم ماجي مؤمن بالسيد المسيح يعرض من خلال هذا الحوار تفسير العقلية المؤمنة و تفسير العقلية الملحدة لرفع السيد المسيح الي السماء .. ثم ينتقل بنا بعد ذلك اخيرا في فصلة الاخير الي اجزاء من موعظة الجبل التي القي بها السيد علي المسيح علي الناس و علي الحواريين و هي من اروع اجزاء الكتاب .. خلاصة القول يستحق ان يقراء و ان يتدبر كثيرا لما فية من حوارات فلاسفية عميقة حول النفس البشرية
* اقتباسات لكلمات اعجبتني
- يحتوى الليل الالم فيزيده شدة
و يحتوى الالم الليل فيزيده طولا
- ان هناك قوى تعمل في حياتنا لا نفهم كنهها ولا نستطيع ان نفهمها الا اذا استطاع الحيوان المذبوح قربانا الي الله ان يفهم ان سبب ذبحة التعبد و التقوى و التكفير عن ذنوب من ذبحوه
- و سيصنع الناس لانفسهم اصناما ليست من الحجارة يعبدونها من دون الله فيضلون بها ضلالا ابعد من ضلال عبادة الاصنام و سيسمونها مبادىء و سيضفون عليها من الاجلال ما يزيد علي اجلالهم للضمير .... و من هذة الاوثان التي سيعبدها الناس الكرامة القومية و الوطنية و الولاء و الحرية و الطاعة لاولي الامر و القانون و سيسمون ذلك الفضائل المدنية ... و ستبغ بهم عبادة الاوثان ان يقتلوا انفسهم دفاعا عن اعلام جيش او حدود دولة او كرامة ملك
Friday, May 1, 2009
دم الحسين - ابراهيم عيسى

Thursday, December 25, 2008
ماذا حدث للمصريين .. د. جلال امين
جانب اخر و هو علي قدر كبير من الاهمية في هذا الكتاب و هو عندما تحدث عن التعصب الديني .. نجد ان الدكتور جلال امين اختزل التعصب الديني و ما طراء علية خلال الفترة من 1945 حتي 1995 فقط في صفحة و نصف ليس اكثر .. و ليس هذا هو وجة العيب و انما الجزء الاهم هو انه قد فسر ظاهرة التعصب الديني تفسير قائم علي شىء واحد مكون من كلمتين فقط وهو " الشعور بالقيمية " و لا اعلم بصراحة ما معنى شدة تمسك الانسان بالدين اي كان هذا الدين لمجرد ان هذا هو الشىء الوحيد الذي يعطيه قيمة .. كيف نفسر اذن وجود ملحدين متعصبين ايضا الا اذا اعتبرنا الالحاد في حد نفسة ايضا دين ....! مرة اخري ليس هذا فقط وجه العيب انما الحديث في تلك السطور القليلة من د.جلال امين عن التعصب الديني في مصر لم يكن سوى علي جانب المسليمين فقط كما لو كان انة ليس هناك من المسيحيين متعصبين فقط او متطرفين في الدين . انما الفصل قائم علي فكرة التعب من الاكثرية و هم المسليمين علي الاقلية و هم المسيحيين .. و ان كنت اري و ان ذكر هو هذة النقطة انة من البديهي ان شعور مجموعة ما مؤمنة بفكرة ما او بدين ما بالاقلية وسط الناس فان هذا يدعوهم الي التمسك اكثر بهذة الفكرة و من ثم يتحول هذا التمسك الي تعصب ... و هذا هو المنطقي
هذا و غيره الكثير في الكتاب مما جعلني اتحول بالكامل من فكرة انة كتاب بحثوى قائم علي افكار علمية و ابحاث احصائية لما طراء علي مصر في هذة الفترة الي انة مجرد كتاب لعرض رأي شخصى قابل تماما للرفض من جانب القارىء
الكتاب في مجمله من وجة نظرى و القابله للرفض ايضا .. انة من تلك الكتب التي لن تشعر بأي ندم ان لم تقتنيها او حتي تطلع عليها
Wednesday, October 1, 2008
علي نهر بيدرا هناك جلست فبكيت – باولو كويليو

تماما كما هو باولو كويليو علي نفس النهج في فيرونيكا تقرر ان تموت ... تبداء في قراءة القصة فتشعر بالافكار الاعتيادية و كأنها في اي قصة اخري ... ثم تبدء القصة بع ذلك لتنتقل بك الي جزء اخر و مرحلة اخري حتي انك تشعر انك تقراء قصة دينيه – قصة عن الدين المسيحي و بالاحري و الادق انما هي فكرة ليس من اصل المسيحية انما هي فقط لدي وحي كويليو اراد ان يسوقها من خلال جزء من القصة "و ما هي اصل محور القصة" حيث يتحدث عن " الوجه الانثوي للاله" علي حد تعبير كويليو – و لكن كدأب باولو فهو يدخر دائما الاثارة و الجديد و الرائع الي الصفحات الاخيرة .. فتجد نفسك قد بدأت القصة و تسترسل بك الاحداث لجد نفسك مصر علي ان تتم القصة حتي الصفحة الاخيرة ... تجد القصة تدور حول الوقوف علي مفترق الطرق و حول القرارات التي من شأنها تغير مسار حياة الفرد .. و تمر بك الاحداث ما بين الحين و الاخر ليقابلك قول او جملة و تقف متأملا امامها من جمال معنها و لعل اجمل ما قابلني في هذة الرواية هذا السطر الذي استرعى انتباهي فتول بيلارا الشخصية الاساسية في هذة الرواية محدثة نفسها " لا اريد ان اغرق في ظلمات نفسي فالسقطة من الطبقة الثالثة تحدث من الاضرار ما تحدثة السقطة من الطبقة المائة - و أذا كان لابد ان اسقط فلأسقط من المكان الاعلي " ....
هذة هي علي نهر بيدرا هناك جلست في بكيت – مزيج بين افكار جديدة و اعتيادية – احداث تتوقعها و احداث تنتظرها – الرواية في مجملها من وجه نظري جيدة و ترتقي الي حد الجيدة جدا حتي انها من تلك القصص التي لا اكتفي بقرائتها مرة واحدة
Monday, August 11, 2008
المستحيل - د. مصطفي محمود
المستحيل - مصطفي محمود ... قراءت العديد من القصص الروائيه للدكتور مصطفي محمود و كانت من روائع القصص و اظن انة لا مقدرة لاحد غيره ان يكتب مثلها علي غرار الخروج من التابوت و العنكبوت و المسيخ الدجال بل و مسرحيات ايضا مثل الشيطان يسكن بيتنا و الزلزال و غيرهم الكثير و الكثير .. اما في رواية المستحيل هذة فاعتقد ان القلم قد خانه في هذة المرة فمن الصفحة الاولي تشعر و كأنك قد قراءت هذة القصة من قبل بل و قد شاهدتها اربعين فيلم من قبل ... تقرء الصفحة و تعلم ماذا في الصفحة التالية تشاهد الحدث و تكمل انت الباقي دون عناء القرائة .. هذا لان الفكرة الرئيسية التي تتمحور حولها الاحداث او المعضلة و الاشكالية التي تم بناء الاحداث و القصة عليها غاية في البساطة و شديدة الانتشار في الاعمال العادية حيث الرجل و ابية المتسلط الذي يفرض علية كل شىء فيشب الرجل ممسوخ الشخصية و يتزوج من امرة و يموت الاب و تعرف بامراة اخري و يتركها و يتعرف باخري متروجة و يحبها و يريد ان يتزجها و هنا يأتي دور عنوان القصة حيث المستحيل و قد حصر المستحيل في هذة الفكرة او هكذا وصل الفكرة في اخر الصفحات من اين جاء اسم الكتاب ... لا اريد ان استرسل في الاحداث حيث لا احداث ... الرواية بالطبع ليست بالسطحية الشديدة التي قمت بعرضها ولكن هكذا وصلتني بالفعل
Monday, July 7, 2008
الاصولية بين الاسلام و الغرب - دكتور محمد عمارة
بالطبع يبادر الجميع بالرد هم تلك الفئة المسلمة الملتزمة باوامر و سنن النبي محمد صلي الله علية وسلم بالحرف الواحد لا زيادة و لا نقصان و دون ادني شك في صحة الاجابة و هذا التعريف تجد الكثير من العلماء و المفكرين الكبار ايضا يقولون بة و يفسرون بة مصطلح الاصولية مما يؤصل و يؤكد هذا المفهوم لدي جمهور الناس مثقفهم و عوامهم فعلي سبيل المثال المفكر الكبير الدكتور مصطفي محمود في كتاب السؤال الحائر نجدة يقول
( في فصل من هو الاصولي ؟
" كلمة نسمعها كثيرا هذة الايام هي الاصوليون .. و طائفة الاصوليين هم الملتزمون بحرفية النصوص السائرون علي قدم النبي علية الصلاة والسلام حذو النعل بالنعل لا يزيدون علي ما يقولة حرفا ولا ينقصون حرفا يقلدونة في كل فعل ")
هذا هو التعريف من رأي الدكتور مصطفي محمود و الذي فرد لة فصل كامل يتحدث فية عن هذا المصطلح من وجة نظر هذا التعريف ..!
او مثل بعض الذين يقولون ان الاصوليون هم جماعة طالبان التي يتزعمها بن لادن في افغانستان وما اكثرهم ايضا .
ان كان هذا هو غالب الظن فعلينا الدخول الي كتاب الدكتور محمد عمارة الاصولية بين الاسلام و الغرب فأنة سوف يهدم هذا الظن تماما و ان هذا المعني للاصولية انما هو محض افتراء علي الاسلام
الكتاب الذي نتحدث عنة و هو " الاصولية بين الاسلام و الغرب " من نوعية تلك الكتب التي تؤلف للرد علي كتاب اخر بعينة فهو جاء بمثابة ايضاح لاخطاء وقع فيها المفكر الفرنسي روجية جارودي الذي دخل الي الاسلام و قام بتأليف كتاب عن الاصولية باسم " الاصوليات المعاصرة اسبابها و مظاهرها " مما جعل بعض ممن هللوا لاسلامة الي تكفيرة مرة اخري لما اورده من معلومات خطأ عن الاسلام عن قلة فهم و وعي علي حد اعتقادي و ليس عن عمد ..!
اما الدكتور محمد عمارة المفكر و الفيلسوف كان لة اسلوب اخر في الرد و ليس التكفير او المهاجمة غير البناء انما هو كتاب تاريخي بحثوي
ليس لروجية فقط ولكن للامة كلها و للعالم هذا الكتاب الذي لم يتعدي المائة صفحة جاء فية من المحتوي ما يحتاج لمجلدات من شرح
كتاب قام فية بالرجوع لأصل فكرة الاصولية و اين بدء هذا المصطلح
فقد كانت اولي و اهم معلومة من الذي بدء الفكر الاصولي فيقول و يبين في الصفحات الاولي للكتاب
((الاصولية في المحيط الغربي هي في الاصل و الاساس حركة بروتستنتية التوجه أمريكية النشأة انطلقت في القرن التاسع عشر الميلادي من صفوف حركة اوسع هي الحركة الالفية التي كانت تؤمن بالعودة المادية و الجسدية للمسيح علية السلام ثانية الي هذا العالم ليحكمة الف عام تسبق يوم الدينونة و الحساب))
اذن فنحن من واقع هذا الكلام اما فكرة غربية امريكية بحتة لا علاقة لها من الاصل بالاسلام ولا بالشرق اصلا
ثم يكمل قائلا
((و الموقف الفكري الذي ميز و يميز هذة الاصولية هو " التفسير الحرفي للانجيل و كل النصوص الدينية الموروثة و الرفض الكامل لاي لون من الوان التأويل لاي نص من هذة النصوص – حتي ولو كانت كما هو حال الكثير منها مجازات روحية و رموزا صوفية – و معاداة الدراسات النقدية التي كتبت للانجيل و الكتاب المقدس))
ثم يقوم بعد هذا بشرح كيف ان الاسلام بكافة التيارات الفكرية علي مر الازمان قد قبلت بعكس هذا الجمود الاصولي الغربي حيث انها جميعا قد سمحت و قبلت بالتأويل – نعم بشروط ولكنة علي الاقل مسموح لمن ملك العقلية الفكرية التي تسمح له بالتأويل ... ثم دلل عن هذا بواحدة من اهم القواعد الفكرية الاسلامة و هي انة يجوز و ليس الاجازة فقط بل هو اصل من اصول الاسلام تقديم العقل علي ظاهر الشرع عند التعارض و هو ما قال بة الامام محمد عبدة و الذي كان محض تصديق و اتفاق من كل العلماء معة علي هذا الراي.
و يسترسل بعد هذا الدكتور محمد عمارة في عرض البراهين من كتب و اقوال المفكريين الغرب و ليس من وجه نظرة الشخصية و لعل هذا ما يجعل من هذة الكتاب حجة بينة و لعل من اروع ما في الكتاب انة لم ينظق بكلمة و لم يخط كلمة واحدة بدون ذكر المرجع الخاص بها لم يكن كتاب مثل هذة الكتب التي تقول عن لسان هذا و ذاك و ما من اصل للحديث انما كل قول لة ثبت و كل كلمة لها مراجع مما يؤصل روعة هذا الكتاب
و يقوم بعد هذا بعرض انواع الاصوليات الغربية و تعدد اشكالها و كذا الاصوليات التي يطلق عليها الاسلامية ثم يعرض و يناقش اخطاء جارودي و التي من اجلها اصلا هذا الكتاب .. بالطبع لن اقف هنا عند كل سطر و قول بالكتاب و انما كان الوقوف فقط علي اصل التعريف للكلمة عسي ان يقراء احد هذا الكلام و نصحح لدية مفهوم خاطىء .. الكتاب ليس بالكتاب اليسير الذي يمكن لاي شخص انة يطلع علية و يفهم و يستوعب كل ما جاء بة من مصطلحات و افكار و تعريفات بل علي العكس ليس لاي شخص ذو فكر محدود ان يقراء هذا الكتاب لعلة يقوم بتفسير قول او فكرة بالكتاب بمحمل خطاء ظن منة بالصحة فكما ذكرت فيما سبق انة علي الرغم من ان الكتاب لم يتجاوز المائة صفحة الا انة يحتاج الكثير و الكثير من الشرح
Monday, June 23, 2008
بيروت بيروت / صنع الله ابراهيم
Sunday, June 22, 2008
يسوع ابن الانسان / جبران خليل جبران
أن كنت تخاف ان تفكر فالاجدر بك الا تقرأ جبران.. لم تكن هذة الكلمة عبثا بحق خاصتاعندما تقرأ قول جبران نفسة
ليس من يكتب بالحبر كمن يكتب بدم القلب و ليس السكوت الذي يحدثة الملليسوع ابن الانسان ليس كاتب كما هو واضح من العنوان او كما سيظن البعض انة كتاب ذو طابع ديني او كاتب عن الدين المسيحي ... اطلاقا انما الكتاب عبارة عن قصص اختلاقها فكر جبران المطلق اللا محدود مستخدما السيد المسيح مجردا من اي طابع ديني او سماوي ليس نبي ولا رسول وليس اله او ابن اله و انما استخدمة هو كما هو و كان ما اكثر ما استخدمة معة من القاب معلم فقط او يسوع الناصري ... كان بالنسبة لة في الكتاب هو رجل يقتدي الناس بة و بأفعالة .. يتبعة تلاميذة لتلقي عنة التعاليم التي من خلالها يتعامل مع الناس و لعل هذا هو وجة روعة هذا الكتاب فهو كتاب قصصي فلسفي بغير مساس باي عقيدة و بغير الخوض في المسائل و النقاط الجدالية انما من يمسك الكتاب و يغوص في بحر المواقف و الكلمات يشعر في منتصف الكتاب و هو يقراء انة واقع في قلب الاحداث يشعر بانة واقف خلف يسوع الناصري بين تلاميذة دون التفكير في صفة هذا الرجل انما خلفة فقط للأقتداء بة وليس اكثر .. تماما كما لو كنت تقراء عن التعاليم البوذية .. انت لن تعبد بوذا و لكن تقراء تعاليمة لمن حولة تقراء اقوالة المأثورة و قد تصيب منها ما قد يغير بك موقف سلبي و لكن في نهاية المطاف بوذا بالنسبة لك مجرد رجل ابن انسان ... و هذا ما وصل بة الينا جبران في يسوع ابن الانسان
كالسكوت الذي يوجده الالم
Saturday, June 21, 2008
فيرونيكا تقرر ان تموت - باولو كويليو
Thursday, June 19, 2008
قلب الليل - نجيب محفوظ
"انك شيطان في تكيفك مع العربدة ملاك في تكيفك مع الاستقامة"تظهر لنا هذة الجملة مهارة جعفر السيد الراوي و براعة و تظهر ايضا التخبط و عدم الاستقرار علي حالة فتارة نجدة و قد ترك منزل جدة ليتزوج من غجرية متشردة و تارة يتزوج من هدي هانم بنت القصور و تارة عالم ازهري و اخري مغني و كاتب و غيرة من حالة التخبط و عدم الاستقرار علي معرفة ما يريده من هذة الحياة
لقد ساق لنا نجيب محفوظ من خلال نص ادبي محكم و بسيط و سلس الادراك الصراع الكامن بداخل النفس البشرية في حالة عدم معرفة الانسان لة من هدف في الحياة و غايته التي يريد من اجلها ان يحيا وما يئول لة الانسان في هذة الحالة من تشرذم همة الفرد و ينتهي بة المطاف في انة قد اجاد كل شىء و لم يفعل شىء
القصة في مجملها و احداثها رائعة حتي انني لا اذكر كم مرة قراءتها من كثرة ما فعلت
هدف المدونة
لقد أنشئت هذة المدونة خصيصا لتكون بمثابة مكتبة أرائي فيما اطلع
علية من كتب و اعمال ادبية مقروئة بالطبع . هي ليست مقالات نقدية انما هو مجرد
التعبير عن رأي الشخصي و مدي اتفاقي مع الفكرة و كيف وصلتني افكار الكاتب و
كيف قمت بتفسير و جة نظرة من خلال رؤيتي الشخصية
