


المستحيل - مصطفي محمود ... قراءت العديد من القصص الروائيه للدكتور مصطفي محمود و كانت من روائع القصص و اظن انة لا مقدرة لاحد غيره ان يكتب مثلها علي غرار الخروج من التابوت و العنكبوت و المسيخ الدجال بل و مسرحيات ايضا مثل الشيطان يسكن بيتنا و الزلزال و غيرهم الكثير و الكثير .. اما في رواية المستحيل هذة فاعتقد ان القلم قد خانه في هذة المرة فمن الصفحة الاولي تشعر و كأنك قد قراءت هذة القصة من قبل بل و قد شاهدتها اربعين فيلم من قبل ... تقرء الصفحة و تعلم ماذا في الصفحة التالية تشاهد الحدث و تكمل انت الباقي دون عناء القرائة .. هذا لان الفكرة الرئيسية التي تتمحور حولها الاحداث او المعضلة و الاشكالية التي تم بناء الاحداث و القصة عليها غاية في البساطة و شديدة الانتشار في الاعمال العادية حيث الرجل و ابية المتسلط الذي يفرض علية كل شىء فيشب الرجل ممسوخ الشخصية و يتزوج من امرة و يموت الاب و تعرف بامراة اخري و يتركها و يتعرف باخري متروجة و يحبها و يريد ان يتزجها و هنا يأتي دور عنوان القصة حيث المستحيل و قد حصر المستحيل في هذة الفكرة او هكذا وصل الفكرة في اخر الصفحات من اين جاء اسم الكتاب ... لا اريد ان استرسل في الاحداث حيث لا احداث ... الرواية بالطبع ليست بالسطحية الشديدة التي قمت بعرضها ولكن هكذا وصلتني بالفعل
أن كنت تخاف ان تفكر فالاجدر بك الا تقرأ جبران.. لم تكن هذة الكلمة عبثا بحق خاصتاعندما تقرأ قول جبران نفسة
ليس من يكتب بالحبر كمن يكتب بدم القلب و ليس السكوت الذي يحدثة الملليسوع ابن الانسان ليس كاتب كما هو واضح من العنوان او كما سيظن البعض انة كتاب ذو طابع ديني او كاتب عن الدين المسيحي ... اطلاقا انما الكتاب عبارة عن قصص اختلاقها فكر جبران المطلق اللا محدود مستخدما السيد المسيح مجردا من اي طابع ديني او سماوي ليس نبي ولا رسول وليس اله او ابن اله و انما استخدمة هو كما هو و كان ما اكثر ما استخدمة معة من القاب معلم فقط او يسوع الناصري ... كان بالنسبة لة في الكتاب هو رجل يقتدي الناس بة و بأفعالة .. يتبعة تلاميذة لتلقي عنة التعاليم التي من خلالها يتعامل مع الناس و لعل هذا هو وجة روعة هذا الكتاب فهو كتاب قصصي فلسفي بغير مساس باي عقيدة و بغير الخوض في المسائل و النقاط الجدالية انما من يمسك الكتاب و يغوص في بحر المواقف و الكلمات يشعر في منتصف الكتاب و هو يقراء انة واقع في قلب الاحداث يشعر بانة واقف خلف يسوع الناصري بين تلاميذة دون التفكير في صفة هذا الرجل انما خلفة فقط للأقتداء بة وليس اكثر .. تماما كما لو كنت تقراء عن التعاليم البوذية .. انت لن تعبد بوذا و لكن تقراء تعاليمة لمن حولة تقراء اقوالة المأثورة و قد تصيب منها ما قد يغير بك موقف سلبي و لكن في نهاية المطاف بوذا بالنسبة لك مجرد رجل ابن انسان ... و هذا ما وصل بة الينا جبران في يسوع ابن الانسان
كالسكوت الذي يوجده الالم
"انك شيطان في تكيفك مع العربدة ملاك في تكيفك مع الاستقامة"تظهر لنا هذة الجملة مهارة جعفر السيد الراوي و براعة و تظهر ايضا التخبط و عدم الاستقرار علي حالة فتارة نجدة و قد ترك منزل جدة ليتزوج من غجرية متشردة و تارة يتزوج من هدي هانم بنت القصور و تارة عالم ازهري و اخري مغني و كاتب و غيرة من حالة التخبط و عدم الاستقرار علي معرفة ما يريده من هذة الحياة
لقد أنشئت هذة المدونة خصيصا لتكون بمثابة مكتبة أرائي فيما اطلع
علية من كتب و اعمال ادبية مقروئة بالطبع . هي ليست مقالات نقدية انما هو مجرد
التعبير عن رأي الشخصي و مدي اتفاقي مع الفكرة و كيف وصلتني افكار الكاتب و
كيف قمت بتفسير و جة نظرة من خلال رؤيتي الشخصية